العاملي
419
الانتصار
موازينهم خونة وعملاء مذنبون يستحقون القتل والقمع ، بل سبي النساء والأطفال ونهب الأموال ! ! ! ويصبح الطواغيت السارقون شاربوا الدماء مخلصين صلحاء يجب حفظ دمائهم وأموالهم وماء وجوههم مهما كان ! ! وليس من حق أحد أياً كان أن يمسهم بسوء ! ! فهنيئاً لك يا عمر تبريرك لأعمال صدام المجرم وأمثاله بهذه الطريقة ! ! ثم لا أدري ، هل يستطيع عمر بعد ذلك أن يدعى حب أهل البيت عليهم السّلام وما هو تعريف الحب عنده ؟ بعد دفاعه المستميت عن يزيد الملعون قاتل الذرية الطاهرة ؟ ؟ ؟ لا أستطيع أن أستوعب أن رجلاً يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ، ثم يدافع عن قرد قتل ذرية الرسول شر قتلة وفعل فيهم ما فعل ! ! وقتل ذلك الصحابي الجليل الحسين بن علي عليه السّلام بتلك البشاعة ! ! وهدم الكعبة المشرفة وحرقها ! ! ودمر المدينة المنورة وقتل الصحابة فيها وزنى بنسائها ! ! ! فهل يستطيع المسلم أن يذكر له حسنة واحدة ( لو كانت ) بعد كل هذا ؟ ! لا أدري هل أن جميع إخواننا أهل السنة لهم نفس رأي عمر هذا ؟ ؟ ! ! هيهات . . هيهات . . فقد صادقنا كثير من إخواننا السنة وهم يدينون يزيد ويذمونه ، لكنه رأي شاذ مستهجن أعماه الحقد على أهل البيت عليهم السّلام عن كل الموازين والقيم . . . وقد عرف بهذا الرأي قوم معروفون منبوذون من الجميع . أعاذنا الله وجميع المسلمين منهم ومن آرائهم وأعمالهم . * وكتبت ( زهراء ) ، بتاريخ 31 - 12 - 1999 ، التاسعة مساء : أنت تسألنا عن قاتل الحسين في الجنة ، أم لا ؟ ؟ مع احترامي لكل الأخوة أقول لك . . ولا في الحلم يزيد هناك ! !